مكي بن حموش

4699

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : مستويا « 1 » لا نبات فيها ولا نشز « 2 » ولا ارتفاع . وقيل : معناه يجعلها رملا ، ثم يرسل عليها الرياح تنسفها وتفرقها حتى يصير مواضعها قاعا مستويا . فالصفصف ، المستوى . قال ابن عباس : قاعا صفصفا / : مستويا ، لا نبات فيه « 3 » . والقاع في اللغة ، المكان المنكشف « 4 » . والصفصف : المستوى الأملس « 5 » . وقال بعض أهل اللغة « 6 » : القاع : مستنقع الماء « 7 » . والصفصف الذي لا نبات فيه . ثم قال : لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً [ 104 ] . معناه عند ابن عباس : لا ترى فيها واديا ولا رابية « 8 » والأمت « 9 » عند أهل اللغة ، أن يكون في الموضع ارتفاع وانهباط وعلو وانخفاض . وقال قتادة : لا تَرى فِيها عِوَجاً أي : صدوعا ، وَلا أَمْتاً أي : دوعا ، وَلا أَمْتاً

--> ( 1 ) " ز " : مستوية . ( 2 ) " ز " : بسر . ( تصحيف ) . ( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 212 والدر المنثور 4 / 307 وفتح القدير 3 / 388 . ( 4 ) انظر : القاموس ص 978 واللسان ( قاع ) والبحر المحيط 6 / 271 . ( 5 ) انظر : القاموس 1070 واللسان ( صفف ) . ( 6 ) وهو قول الفراء في معانيه 2 / 191 . ( 7 ) من قوله : " والصفصف : المستوى " إلى " الماء " سقط من " ز " بانتقال النظر . ( 8 ) انظر : جامع البيان 16 / 212 وصحيح البخاري 6 / 120 . ( كتاب التفسير ) . ( 9 ) انظر : اللسان . ( أمته ) .